Remembering Hariri vs questioning Hariri Jr.?

Next Sunday, 14th February, the Martyrs Square will see once more and for the fifth time a demonstration condemning the former Prime Minister Rafic Harriri’s assassination. If since the beginning the investigation was pointing towards Damascus as the hand behind the explosion, it seems that the International trial is far from concluding its task. The visit of Saad Hariri, son of Rafic and current prime Minister, was viewed by many as a new page in the relations between Lebanon and Syria. But also as a changing attitude towards Damascus.  The responsibility of Damacus may not be discussed but bringing the responsible  in front of the Tribunal seems less urgent today. Moreover, the negotiations between Syria and Israel, despite their slowness and fragility, and the rapprochements between Obama’s administration and Assad’s regime lead us to believe that the investigation will stay in standby until Assad’s news international status gets more defined.

Here,  an article that appeared in the Lebanese Al Akhbar: “Saad Hariri: will he be a Sunni leader or a national leader as his father”.

N.S.

الأسد للحريري: إما أن تكون زعيماً سنّياً أو وطنيّاً كوالدك

الرجلان في مرحلة ترقّب وكل منهما ينتظر خطوة من الآخر (أرشيف ــ هيثم الموسوي)يخاطب رئيس الحكومة سعد الحريري قوى 14 آذار يوم الأحد بلغة لم يألفها الجمهور العريض لهذا التجمّع، وقد تغذّى في السنوات الخمس المنصرمة على اتهام سوريا باغتيال الرئيس رفيق الحريري والتخويف من اغتيالاتها ومن سلاح حزب الله

نقولا ناصيف
مذ زيارته دمشق ولقائه الرئيس السوري بشّار الأسد في 19 و20 كانون الأول الماضي، لم يطرأ على علاقة رجلين بدأت قبل أن يتعارفا بعداء ضارٍ وتصالحا حين تعارفا، سوى تطورين:
أولهما مكالمات هاتفية يجريها الحريري بالأسد من حين إلى آخر للتشاور.
ثانيهما مكالمات هاتفية متبادلة، شبه يومية، بين مدير مكتب رئيس الحكومة، ابن عمته نادر الحريري، والمستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري الوزيرة بثينة شعبان بغية إبقاء صلة الاتصال والتنسيق مستمرة بين الرئيسين.
في موازاة الخطوط المفتوحة هذه، تنتظر دمشق مبادرة لبنانية حيال تنفيذ ما كانت قد قرّرته اجتماعات الحريري مع الأسد، وخصوصاً الإجراءات المتصلة بالعناوين الرئيسية التي قارباها. انتظرت دمشق ولم تتلقّ حتى الآن إجابة عن أمرين كانت قد طلبتهما من الحريري في الأسابيع التالية لمحادثات الرئيسين:
ـــــ تحديد موعد زيارة رئيس الحكومة السورية محمد ناجي العطري على رأس وفد وزاري سوري للاجتماع بالحريري والوزراء اللبنانيين نظراء الوزراء السوريين، سعياً إلى استكمال محادثات دمشق ووضع أطر العمل الثنائي، سواء بين رئاستي حكومتي البلدين أو بين الوزراء المختصين لتحديد آليات التعاون. أرسلت العاصمة السورية أكثر من مرة رسائل إلى بيروت حيال تحديد موعد زيارة العطري، بيد أنها لم تتلقّ أي ردّ إيجابي بعد. عندئذ توقفت عن الإلحاح على هذا الطلب.
ـــــ مناقشة ما يعدّه أفرقاء لبنانيون إجحافاً في حقّ لبنان في الاتفاقات الثنائية المعقودة بين البلدين. وكان الأسد قد أكد لضيفه اللبناني استعداد سوريا لتعديل ما يحتاج إلى تعديل يؤول إلى الإنصاف، أو حتى إلغاء اتفاقات يشكوها لبنان. وطلب تصنيف تلك الاتفاقات ووضع الملاحظات على النصوص والبروتوكولات المشكو منها لمناقشتها. فور عودته إلى بيروت، طلب رئيس الحكومة من الوزراء، في غضون أسبوع، إنجاز ملاحظاتهم على الاتفاقات المتصلة بوزاراتهم التي يرون حاجة إلى تعديلها تمهيداً لبدء حوار مع سوريا بشأن بتّها، تعديلاً أو إلغاءً. انقضى على مهلة الأسبوع شهران، ولم يحدّد الوزراء ولا مجلس الوزراء تلك الملاحظات. ويقول مطلعون على الموقف السوري إن دمشق تنتظر الحكومة اللبنانية للبحث في ما اتفق عليه الأسد والحريري.
الواقع أن ما يصحّ على الاتفاقات الثنائية يستثني المجلس الأعلى السوري ـــــ اللبناني الذي هو خارج نطاق الخوض في مصيره في الوقت الحاضر. كان الأسد والحريري في اجتماعاتهما قد ثبّتا الحاجة إلى المجلس الأعلى لتنظيم العلاقات اللبنانية ـــــ السورية مع فتح الأبواب على تفعليه وتنشيط دوره، ما دام يجسّد إطاراً للعلاقات المميّزة ويلحظه اتفاق الطائف.
هكذا تبدو العناوين الرئيسية لاجتماعات دمشق في كانون الأول الماضي معلقة. إلا أنها تمثّل الشعارات الكبرى التي نهضت عليها قوى 14 آذار في حملتها على سوريا بين عامي 2005 و2008، ثم خففت وطأة بعضها في حملة عام 2009 بعد اتفاق الدوحة وتطبيع علاقات البلدين والتبادل الدبلوماسي. ملفات ترسيم الحدود وبتّ مصير المفقودين اللبنانيين والاتفاقات الثنائية ستكون هذه الملفات الثلاثة في صلب الخطب التي سيلقيها الحريري والرئيس أمين الجميّل ورئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع الأحد المقبل في الذكرى الخامسة لاغتيال الرئيس رفيق الحريري، لكن بتفاوت ملحوظ على نحو سيجعل الحريري يخفف وزر ما سيتحمّس الجميّل وجعجع لرفع نبرته حيالها. بل ستكون سوريا صاحبة الحصة الأقل تشنّجاً لدى الجميّل وجعجع، والأكثر هدوءاً وانفتاحاً لدى الحريري. وسيكون سلاح حزب الله في صدارة انتقادات الجميّل وجعجع، وهو سبب كاف كي لا يصغي إليهما رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.

أي زعامة تريد؟

Read more

Leave a comment

Filed under English, Opinión...simple opinión

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s